علاء الدين مغلطاي
282
إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال
النسب قال الزبير : وكان يقال لمحمد : باقر العلم وله يقول القرظي : يا باقر العلم لأهل التقى . . . وخير من أبى على الأجبل وله يقول مالك بن أعين الجهني : إذا طلب الناس علم القرآن . . . كانت قريش عليه عيالا فإن قيل أين ابن بنت الرسول ؟ . . . نلت بذلك فرعًا طوالا نجوم تهلل للمدلجين . . . جبال نورث علمًا جبالا [ ق 7 / ب ] وفي " كتاب أبي الحسين النسابة " : عن قيس بن الربيع قال : سألت أبا إسحاق السبيعي عن المسح ؛ فقال : أدركت الناس يمسحون حتى لقيت رجلًا من بني هاشم لم أر قط مثله محمد بن علي بن حسين فسألته عن المسح فنهاني عنه وقال : لم يكن علي يمسح . وقال علي : سبق الكتاب الخفين . قال أبو إسحاق : فما مسحت مذ نهاني . قال قيس : وما مسحت مذ سمعت أبا إسحاق . وعن محمد بن المنكدر قال : ما كنت أرى خلقًا يفضل علي بن حسين حتى رأيت ابنه محمد ابن علي ، أردت يومًا أن أعظه فوعظني . وعن سليمان بن قرم : كان أبو جعفر يجيز بالخمسمائة إلى الستمائة إلى الألف ، وكان لا يمل من مجالسة إخوانه . وعنه أنه كان يقول : يزيدني قدومي مكة حبا لقاء عمرو بن دينار وعبد الله بن عبيد بن عمير . قال سفيان : وكان يحمل إليهما الصلة والنفقة والكسوة . ويقول : هيأناها لكم من أول السنة . وعن عمار الدهني عن أبي جعفر في قوله تعالى : { فاسألوا أهل الذكر } قال : نحن أهل الذكر . وسئل أبو زرعة الرازي : من أهل الذكر ؟ فقال : قال محمد بن علي بن حسين : نحن أهل البيت ، ولعمري إن أبا جعفر لمن العلماء الكبار ، وكان محمد ابن علي وزيد بن الحسن يليان صدقات رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما توفي أبو جعفر وليها زيد بن الحسن وحده . وفي " تاريخ الجعابي " عن الحكم بن عتيبة في قوله عز وجل : { إن في ذلك لآيات للمتوسمين }